info@doumamedical.com
doumamedical
http://doumamedical.com

الأخرون

Google Plus Share
Facebook Share

,,أنا بذلت قصارى جهدي لأوصل ألم الأطفال ومعاناتهم من خلال صوري . أنت كيف ستبذل قصارى جهدك لإنقاذهم ,,

بهذه الرسالة إلى العالم أنهى كلامه المصور عبد الدوماني

رواية المصور عبد الدوماني عما يشهده داخل قسم الإسعاف في #المكتب_الطبي_لمدينة_دوما
فوجئ العالم بصورة الطفل عمران داخل سيارة الإسعاف لكن الطفل عمران لم يكن وحده بل هناك آلاف الأطفال غيره يعانون من آلام الحرب .
على مدى الثلاث سنوات وثقت آلاف الجرحى معظمهم من الأطفال خلال القصف المعتاد الذي تتعرض له المدينة فأصبح هذا الأمر بشكل متكرر واعتيادي على الرغم من قساوته.
ومن كثرة أعداد الضحايا لم تبقى صور معينة في ذهني .
ففي الأسبوع الماضي وبعد عدة أيام من انتشار صورة الطفل عمران تعرضت مدينة دوما لقصف بالطيران الحربي مما أدى إلى ضرر كبير في بناء كامل أصيب يومها في هذه الضربة أكثر من 10 أطفال . ومن ثم جاءت غارة ثانية أصيب فيها الكثير من النساء والأطفال.
عندما ذهبت إلى المشفى كان هناك حوالي 10 أطفال وكانت هناك الطفلة نور والدها يبكي ويقبل قدميها , حيث توقف قلبها وبدأ الأطباء يبذلون قصار جهدهم للحفاظ عليها ,وبعد 15 دقيقة من المحاولات في الإنعاش القلبي الرئوي قال الطبيب أنها توفيت ,ولكن والدها لم يكاد يصدق فبدأ يقوم بالإنعاش بيده وهو ينادي نور نور ......... ولكنه مالبث إلا أن سقط أرضا بعد محاولات غير مجدية ..................................................................................................
الأطفال هم الضحايا الرئيسيون في هذه الحرب فأنهم لا يستطيعون العيش بحياة طبيعية ولا يمكنهم تلقي تعليمهم على أكمل وجه.

 

 

رابط المقال :

http://u.afp.com/Z9Hc

حقوق النشر © 2016 جميع الحقوق محفوظة، تنفيذ وتطوير شركة SkyIn