قدرات الكادر الطبي في الغوطة الشرقية تكسر الحصار بمساعدة...

Google Plus Share
Facebook Share

دخل قسم الحواضن  في مشفى ريف دمشق التخصصي مولود في يومه الأول  وقد شخص له مرض خلقي يسمى (مري أعور) حيث يكون المري مغلقا بمنتصفه وقسمه السفلي متصل بالطرق التنفسية.

تم تحويل الطفل إلى قسم العمليات بعد تجهز طاقم الأطباء للقيام بهذه العملية النادرة .

 

 

 

و قال الدكتور حسام : (طبيب الجراحة العامة في مشفى ريف دمشق التخصصي)

بدأنا باجراء تلك الجراحة,وكان أحد المتخصصين من خارج سوريا معنا لحظة بلحظة على النت عبر اتصال فيديو.

أثناء العملية تباطئ قلب الطفل للحظات ,وشعرنا كان قلوبنا توقفت معه.

قمنا بانعاشه ثم عاد للنبضان وعادت البسمة للوجوهانتهت الجراحة بعد ساعتين ونصف.بفضل الله تعالى أولا ثم بفضل تلك القلوب النقية التي كانت معنا اتممنا تلك الجراحة بنجاح.

 

 

لكن... بعد وضع الطفل داخل قسم الحواضن. كنا قد دخلنا تحدِ أخر وهو تأمين الأدوية اللازمة لمتابعة علاج هذا الطفل.

وبعد مرور قرابة 24 ساعة على العملية فارق الطفل الحياة نتيجة عدم القدرة على تأمين تتمة علاجه حيث أنه بحاجة للكثير من الأدوية والعناية الخاصة المفقودة أصلا في هذه الظروف.

 

 

فنحن بذلنا كل مانملكه من إمكانات لإنقاذ الطفل لكن ظروف الحصار أقوى منا للأسف هناك الكثير  من الأطفال موجودين حتى دون تشوهات نادرة يعانون من نقص الدواء والغذاء أطفالنا من حقها أن تتلقى العلاج .

 

 

كما يضيف الدكتور خالد الخالد طبيب الأطفال في المشفى : يوجد في الغوطة الشرقية قرابة ال 24,000 طفل تحت عمر ال 5 سنوات معظمهم يعاني من تغذية سيئة وعدم توفر الشروط المثالية في المسكن .

كل هذا ينعكس على صحة الطفل خاصة بعدم توفر الأدوية المناسبة , وهذا ماحدث مع الطفل الذي اجري له العمل الجراحي وفارق الحياة بعد يوم واحد من العملية الجراحية.

 

 

حقوق النشر © 2016 جميع الحقوق محفوظة، تنفيذ وتطوير شركة SkyIn